عنوان الفتوى: معنى ثكلتك أمك

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماذا يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم حينما يقولون : " ثكلتك أمك " ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1165

13-يونيو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أخي السائل الكريم، وأما سؤالك عن معنى ثكلتك أمك : فالثكل : الفقد، وهي كلمة تستعمل ولا يراد بها حقيقتها، ظاهرها الدعاء وقد تَرِدُ مَوْرِدَ الزجر، أو التعجب من الغفلة عن أمر ما.

قال ابن حجر في فتح الباري: " ثكلتك أم عمر " والثكل فقدان المرأة ولدها، دعا عمر على نفسه بسبب ما وقع منه من الإلحاح، ويحتمل أن يكون لَمْ يُرد الدعاء على نفسه حقيقة وإنما هي من الألفاظ التي تقال عند الغضب من غير قصد معناها.

وقال في عون المعبود : " ثكلتك أمك أبا ذر: الثكل فقدان المرأة ولدها أي فقدتك أمك، وأمثال هذه الكلمة تجري على ألسنتهم ولا يراد بها الدعاء.

وقال في تحفة الأحوذي: " ( ثكلتك ) بكسر الكاف أي فقدتك وهو دعاء عليه بالموت على ظاهره، ولا يراد وقوعه، بل هو تأديب وتنبيه من الغفلة وتعجيب وتعظيم للأمر.

  • والخلاصة

    معنى ثكلتك أمك : أي فقدتك، وهو دعاء لا يراد به حقيقته، بل يذكر للزجر أو التعجب.