عنوان الفتوى: حكم جماع المرأة بعد الولادة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماحكم الالتصاق بالزوجة وطفلها لم يكمل الأربعين يوماً ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1189

26-يونيو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أيها الأخ الكريم على حرصك على تعلم أمور دينك، وزادك حرصاً، وبارك فيك.

والجواب :أنه يجوز للزوج الاستمتاع بزوجته النفساء بغير الوطء و لا يجوز للرجل أن يجامع زوجته ما دامت في نفاسها، حتى تطهر منه، وإلا فلا يجوز، لقوله تعالى :{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [ سورة البقرة : 222 ].

وقد نص العلماء رحمهم الله أن أقل النفاس لحظة، وأكثره ستون يوماً، وغالبه أربعون يوماً، كما عند السادة المالكية والسادة الشافعية.

فإذا طهرت المرأة من النفاس بأن انقطع عنها الدم، ولو كان هذا الطهر بعد يوم أو أسبوع من وضع الجنين جاز لزوجها أن يأتيها.

ولا يلزم الرجل أن يعتزل المرأة أربعين يوماً أو ستين يوماً كما يظنه البعض، بل متى طهرت المرأة من النفاس جاز لزوجها أن يأتيها، وأما إذا كان الدم مستمراً فلا يجوز له الجماع إلا إذا جاوز الدم ستين يوماً، فيجوز له إتيان زوجته بعد الستين، لأن الدم النازل بعد الستين دم فساد ومرض، وليس دم نفاس.

  • والخلاصة

    إذا وقع الجماع بعد طهر المرأة تماماً من نفاسها فلا بأس بذلك، وإلا فلا يجوز حتى تطهر تماماً. والله تعالى أعلم