عنوان الفتوى: الجلوس في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا سيدة حامل أشعر بجهد كبير أثناء الإطالة في الصلاة، فأصلي الفروض بسور صغيرة.  وسؤالي هو: أنني أحب أن أطيل في صلاة النافلة لمراجعة الحفظ وتثبيته  واستشعار الخشوع بالسور الطوال، فهل من الأفضل أن أصليها جالسة مع الإطالة  أم أصليها قائمة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1328

10-اغسطس-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالصلاة مع القيام أفضل من الصلاة جالساً، لما روى الإمام البخاري عن عمران بن حصين قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال: (من صلى قائماً فهو أفضل ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم ومن صلى نائماً فله نصف أجر القاعد). قال أبو عبد الله: نائماً عندي مضطجعاً ها هنا.

ويمكنك أختي الكريمة أن تجمعي بين أجر القيام وأجر الإطالة في القراءة، باقتدائك بما كان يفعله رسول صلى الله عليه وسلم في بعض أحيانه عند صلاته لقيام الليل، روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالساً فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأ وهو قائم ثم ركع ثم سجد ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك. وإن أردت أختي الكريمة التفصيل في موضوع الجلوس في الصلاة فراجعي الفتوى رقم (927).

  • والخلاصة

    من صلى النافلة قائماً فهو أفضل، ومن صلاها قاعداً مع القدرة على القيام فله نصف الأجر. والله أعلم