عنوان الفتوى: حكم تسمية الأولاد بأسماء مركبة.

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

فقد رزقني الله بغلامين وقد أسميتهما بأسماء مركبة (محمدطلحة) و(محمد بلال) بقصد التبرك باسم المصطفى وأسماء الصحابة الكرام فهل من ضير أو كراهة شرعاً في الأسماء المركبة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1427

06-سبتمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك لك فيما رزقك وأن يعينك على تربيتهما تربية صالحة إنه سميع مجيب.

وأما سؤالك أخي الكريم عن تسمية الأولاد فأحسنت عندما بدأت اسميهما باسم النبي صلى الله عليه وسلم فعن أبي وهب الجشمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة) رواه أبو داود في مسنده.

وبالنسبة لتركيب الاسم من اسمين، فهذا مالا كراهة فيه ومالم نقف فيه لأحد من العلماء المعتمدين على ذكر كراهته بل نصوا على استحباب التسمي بأسماء الأنبياء وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والصالحين وعلى رأسهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، خلاصة الأمر أخي الكريم أنك قصدت التبرك باسم النبي صلى الله عليه وسلم ولكل امرئٍ مانوى والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز التسمية باسم مركب ولاكراهة في ذلك ولكل امرئٍ مانوى والله تعالى أعلم.