عنوان الفتوى: المرابحة من بنك إسلامي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أريد شراء سيارة من بنك إسلامي ووجدت الفائدة أكثر من البنوك الربوية. فماذا أفعل ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1441

09-سبتمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فإن تعاملنا مع البنوك الإسلامية، ينبغي أن ينبع من تمسكنا بأحكام الله تعالى، ومن حرصنا على الهروب من الحرام إلى الحلال، وإن الموازنة بين البنوك الربوية والبنوك الإسلامية، موازنة بين الربا وبين العقود الشرعية، وكأنه موازنة بين الحلال والحرام، وهل يستويان؟

  ما يأخذه البنك الربوي فائدة ربوية تُزاد عليك إذا تأخرت عن الدفع أو عجزت عنه، وما يأخذه البنك الإسلامي أرباح لا يمكن زيادتها في حال العجز أو التأخير، ومن الخطأ أن تقارن بين الربا والربح ثم تسمي الاثنين فائدة، وقد قال ربنا تعالى: { قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ }  [ المائدة/100] .

    أما قضية أن الأرباح التي يأخذها البنك الإسلامي كبيرة فهذه قضية أخرى، وعلى كلٍ هذا شيء لا يبيح التعامل الربوي، ولا يجيز لك شراء السيارة عن طريق البنوك الربوية وقد { أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا } [البقرة/275] .

  • والخلاصة

     اطلب الحلال من الأعمال، واشتر السيارة عن طريق البنوك الإسلامية ولو ترتبت عليها زيادة مادية، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، ألهمك الله الصواب. والله أعلم وأستغفر الله