عنوان الفتوى: ترك الصلاة كبيرة كفارتها القضاء والتوبة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل ترك صلاة يعد كبيرة من الكبائر؟ وإن كان نعم فهل يعد ذلك كبيرة إن تم قضاؤها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16038

09-مارس-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن ترك الصلاة كبيرة، قال في الفواكه الدواني: (أعظم الكبائر الكفر ويليه قتل العمد العدوان...وما عدا ذلك تختلف مراتبه بحسب المفاسد المترتبة عليه كالزنا والسرقة والخيانة في الكيل والغيبة والنميمة وترك الصلاة جملة وكذا تأخيرها عن وقتها أو تقديمها من غير مسوغ شرعي).

ثم إن قضى هذه الصلوات وتاب إلى الله تعالى غفر الله له لأن الشرط في تكفير ذنب الكبيرة هو التوبة، وكفارة الصلوات التي تركت عمدا التوبة ووجوب قضائها، قال الشيخ العدوي في حاشيته: (أن الكبائر لا يكفرها إلا التوبة، وقد نص العلماء على ذلك)، فلا يجوز ترك الصلاة أو تأخيرها عن وقتها إلا لسبب قاهر، ومن فعل ذلك وجب عليه التوبة الصادقة والاجتهاد في حصر الصلوات التي فاتته ثم قضاؤها ولا تبرأ ذمته إلا بذلك،  والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ترك الصلاة كبيرة، ثم إن قضى هذه الصلوات وتاب إلى الله تعالى غفر الله له وتاب عليه. والله تعالى أعلم.