عنوان الفتوى: أفضل كتب الفقه المالكي التي اعتنت بالدليل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هي افضل كتب الفقه المالكي التي اعتنت بالدليل والتعليل ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16047

09-مارس-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك وفقهنا وإياك في دينه، كتب المالكية كلها فضيلة، وكل كتب الفقه مأخوذة من الكتاب والسنة وغيرهما من الأدلة المعتبرة شرعا، وقد اعتنى المالكية بالتأصيل الفقهي للمسائل، ومن أشهر الكتب في هذا المجال:

1 - موطأ الإمام مالك وشروحه فهو أول كتاب في الحديث، وهو كتاب فقه وكتاب دليل، ثم بعد ذلك شروحه الموجودة الآن، ومن أشهرها شرحا الحافظ ابن عبد البر وهما: التمهيد، والاستذكار، وكذلك شرح العلامة الباجي المسمى المنتقى.

2 - المدونة: للإمام سحنون رحمه الله تعالى ففيها الكثير من التأصيل الفقهي والآثار عن الصحابة والتابعين، ففي آخر كل باب منها يسرد العلامة سحنون الكثير من الأحاديث والآثار عن الصحابة التي هي بمثابة دليل على ما سبق في الباب.

3 - كتب التفسير: فهي مشتملة على الكثير من التأصيل الفقهي لمسائل المالكية، وخاصة كتب التفسير التي تعتني بالأحكام ككتاب "أحكام القرآن" للعلامة ابن العربي المالكي رحمه الله تعالى، و"الجامع لأحكام القرآن" للعلامة القرطبي المالكي رحمه الله تعالى.

4 - شروح المالكية لكتب الحديث المعروفة، كشرح العلامة ابن بطال لصحيح البخاري، وكتاب المعلم للإمام المازري وهو من الأوائل الذين شرحوا صحيح  مسلم ثم أكمله القاضي عياض في كتاب سماه إكمال المعلم، وهو من أحسن شروح صحيح مسلم وفيه الكثير من التأصيل الفقهي المالكي، وقد أكمله العلامة الأبي في كتاب سماه إكمال إكمال المعلم، فقد شرح صحيح مسلم ثلاث علماء من المذهب المالكي في شرح واحد، وشرح العلامة ابن العربي لسنن الإمام الترمذي، المسمى بعارضة الأحوذي. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    من أشهر كتب المالكية التي تُـعْنى بالدليل، هي الموطأ وشروحه، والمدونة، وكتب التفسير التي ألفها علماء المالكية ككتاب أحكام القرآن للعلامة ابن العربي المالكي والجامع لأحكام القرآن للعلامة القرطبي، وشروح علماء المالكية لكتب الحديث كشرح العلامة ابن بطال لصحيح البخاري وإكمال المعلم شرح صحيح مسلم للقاضي عياض، وكتاب عارضة الأحوذي على شرح الترمذي للعلامة ابن العربي. والله تعالى أعلم.