عنوان الفتوى: استجابة الدعاء عند رؤية الكعبة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 هل صحيح أن للإنسان دعوة مستجابة عند أول رؤية له للكعبة الشريفة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16427

29-مارس-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك مستجاب الدعوة، وقد ورد في استجابة الدعوة عند رؤية الكعبة حديث ضعيف، عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب السماء، ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: وذكر منها ... وعند رؤية الكعبة".

قال العلامة الهيثمي رحمه الله في مجمع الزوائد: (رواه الطبراني وفيه عفير بن معدان وهو مجمع على ضعفه، وقال ابن حجر: حديث غريب).

وقال العلامة المناوي رحمه الله في فيض القدير: (وعند رؤية الكعبة: يحتمل أن المراد أول ما يقع بصر القادم إليها عليها، ويحتمل أن المراد ما يشمل دوام مشاهدتها ... قال الغزالي: شرف الأوقات يرجع بالحقيقة إلى شرف الحالات).

وعلى كل حال فإن الحاج أو المعتمر يحس عادة بعظمة الموقف عند مقابلته لأول مرة مع البيت العتيق المبارك، فتتزاحم الأفكار والمعاني ويخشع القلب فيزداد تعلقه بالله وتوجهه إليه، فنرجو أن يكون هذا الموقف وتلك الحالة من مواطن استجابة الدعاء، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لم يصح حديث في استجابة الدعاء عند أول رؤية للكعبة، إلا أن ذلك الموقف مهيب حقا تخشع فيه القلوب، فنرجو أن يكون هذا الموقف وتلك الحالة من مواطن استجابة الدعاء، والله تعالى أعلم.