عنوان الفتوى: النجاسة الحكمية لا تنتقل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عندي سؤال يا شيخ: في أحد الأيام عندما كنت نائما تبولت على الفراش، فاستيقظت عندها وذهبت إلى الحمام وغيرت ملابسي ثم نمت في مكان آخر، وهكذا حتى طلع الفجر، وفي الليلة الأخرى ذهبت إلى الفراش فكان البول قد نشف، فنمت عليه، فهل البول الناشف ينجس الملابس. وهل ملابسي أصبحت نجسة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18965

21-سبتمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإذا جف البول صار المحل متنجسا، والنجاسة الحكمية لا تنتقل، ولو كان الملاقي لها مبلولا كمن نام على فراش جاف قد تنجس بالبول فإن النجاسة لا تنتقل إليه ولو كان النائم مبلولا، لأن النجاسة الحكمية لا تنتقل، فقد جاء في حاشية الصاوي على الشرح الكبير: (إذا زالت عين النجاسة بغير ماء مطلق بأن زالت بماء مضاف أو ماء ورْد ونحوه، ثم لاقى محل النجاسة وهو مبلول محلا طاهرا من ثوب أو بدن أو غيرهما، أو جف محل النجاسة ولاقى محلا مبلولا، لم ينجس ملاقي محل النجاسة في الصورتين؛ لأنه لم يبق إلا الحكم والحكم لا ينتقل). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الفِراش طاهر إلا الموضع الذي وقعت عليه النجاسة كالبول فهو متنجس يغسل ولو كان جافا، لكن لا يضر النوم عليه ولا تنتقل النجاسة إلى النائم عليه ولو كان مبلولاً، لأن النجاسة الحكمية لا تنتقل. والله تعالى أعلم.