عنوان الفتوى: من ألفاظ التعزية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل هناك في السنة النبوية الشريفة على صاحبها أحسن الصلاة و أزكى التسليم أو في أثر الصحابة الكرام رضي الله عنهم، ما يقول المرء في تعزية أهل الميت؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22448

20-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يزيدك حرصا على التفقه في الدين، ومن ألفاظ التعزية الواردة في السنة، ما في صحيح البخاري وغيره عن أسامة بن زيد رضي الله عنه، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رسول إحدى بناته، يدعوه إلى ابنها في الموت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ارجع إليها فأخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب".

وقد ذكر بعض العلماء أن هذه الصيغة هي أفضل صيغة لألفاظ التعزية.

- وفي مصنف عبد الرزاق قال: بلغني أن الحسن مر بأهل ميت فوقف عليهم فقال: (أعظم الله أجركم وغفر الله لصاحبكم).

- وفي كتاب ترتيب الأمالي الخمسية للشجري: (...كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "إذا عزى قال: آجركم الله ورحمكم، وإذا هنأ قال: بارك الله لكم وبارك عليكم ).

وعلى العموم فإن فالمطلوب في التعزية هو أي كلام حسن يخفف عن أهل الميت، وهنالك صيغ عديدة منها ما ذكره العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (...وصفتها أن يقول المعزي للمصاب: أعظم الله أجرك، وأحسن الله عزاءك، وغفر لميتك). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    المطلوب في التعزية هو أي كلام حسن يخفف عن أهل الميت، ومن ألفاظ التعزية في السنة: "لله ما أخذ وله ما أعطى  وكل شيء عنده بأجل مسمى، ولتصبر ولتحتسب".

    ومن ألفاظها كذلك: أعظم الله أجركم وغفر الله لصاحبكم، ومنها: "أعظم الله أجرك، وأحسن الله عزاءك، وغفر لميتك". والله تعالى أعلم.