عنوان الفتوى: من صيغ الحمد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم جواز قول الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24493

13-يونيو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسال الله العلي القدير أن يجعلنا جميعا من المكثر من الحمد، ويجوز قول "الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه"، لأنها صيغة يراد منها مبالغة في حمد لله تعالى، وهي صيغة صحيحة في مبناها، وسليمة في معناه، وقد أوردت السنة عدة صيغ فيها مبالغة في حمد الله، ومن ذلك:

1- ما في صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه، أن رجلا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس، فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: "...لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها، أيهم يرفعها".

2- ما في المعجم الكبير للطبراني وغيره، عن أبي أمامة  رضي الله عنه قال: رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أحرك شفتي، فقال: "ما تقول يا أبا أمامة؟" قلت: أذكر الله. قال: " أفلا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليل مع النهار؟ تقول: الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما خلق، والحمد لله عدد ما في السماوات وما في الأرض، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، وتسبح الله مثلهن ". ثم قال: "تعلمهن عقبك من بعدك".

والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز قول "الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه"، وقد وردت في السنة عدة صيغ فيها مبالغة في حمد الله، والله تعالى أعلم.