عنوان الفتوى: ما يطلب عند الامتحانات

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عندي امتحان في اختبارٍ ما، وأخشى الرسوب فماذا أفعل؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

7528

07-نوفمبر-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم بارك الله فيك أن مصاحبة التقوى لله تعالى في هذه الأحوال معين لك في اجتياز كل محنة تمر بك، قال تعالى:{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}[سورة الطلاق]، قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية: (أي: ومن يتق الله فيما أمره به، وتَرَك ما نهاه عنه، يجعل له من أمره مخرجًا، ويرزقه من حيث لا يحتسب، أي: من جهة لا تخطر بباله... )انتهى.

وعليك بصلاة الحاجة بدعائها الوارد المشهور؛ وقدم قبلها التوبة من الذنوب إن كنت مقترفا شيئا منها، والزم كثرة الاستغفار فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هَمٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب" رواه الإمام أحمد في المسند.

واحرص أن تبذل قصارى جهدك في ما تطلبه مع الإحسان والإتقان فيه سواء كان المطلب فكريا أو ذهنيا أو جسديا، مع الأخذ بالأسباب الظاهرة من مراجعة واستشارة وغيرها، ثم امض متوكلا على الله فيه سائلا من الله التوفيق واطلب الدعاء ممن تحسن بهم الظن، وارض بما يدبره الله لك من قضائه بعد ذلك، والله أعلم.

  • والخلاصة

    عليك بمصاحبة التقوى وصلاة الحاجة مع الإحسان والإتقان والرضا بقضاء الله تعالى.