رقم الفتوى
842
05-مايو-2008
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..
جزاك الله خيراً أيتها الأخت الكريمة على حرصك على تعلم أمور دينك ، وزادك حرصاً ، وبارك فيك ،
واعلمي أن زيارة المرأة للقبور مكروهة كراهة تنزيهية، وقد ذهب بعض الفقهاء إلى القول بمنع النساء من زيارة القبور ، وذهب بعضهم إلى القول بالجواز بشرط الالتزام بالستر ، والتحفظ بالشرع ، واختار بعضهم التفريق بين الكبيرة والشابة ، جاء في حاشية الدسوقي على الشرح الصغير : "وَذَكَرَ فِي الْمَدْخَلِ فِي زِيَارَةِ النِّسَاءِ لِلْقُبُورِ ثَلَاثَةَ أَقْوَالٍ الْمَنْعُ ، وَالْجَوَازُ عَلَى مَا يُعْلَمُ فِي الشَّرْعِ مِنْ السَّتْرِ وَالتَّحَفُّظِ عَكْسُ مَا يُفْعَلُ الْيَوْمَ ، وَالثَّالِثُ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُتَجَالَّةِ وَالشَّابَّةِ ا هـ ، وَبِهَذَا الثَّالِثِ جَزَمَ الثَّعَالِبِيُّ وَنَصُّهُ : وَأَمَّا النِّسَاءُ فَيُبَاحُ لِلْقَوَاعِدِ وَيَحْرُمُ عَلَى الشَّوَابِّ اللَّاتِي يُخْشَى مِنْهُمْ الْفِتْنَةُ" والله تعالى أعلم .