خطبة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة

تاريخ النشر: 22-04-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email
                     لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                          لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

رِعَايَةُ ذَوِي الاحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةِ

الخطبةُ الأولَى

الحمدُ للهِ الَّذِي أمرَنَا بالإحسانِ، ووعدَنَا عليهِ بالجنَّةِ والرضوانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، الْقَائِلُ :]وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ[([1]) وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ القائلُ صلى الله عليه وسلم :« هِدَايَتُكَ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ، وَعَوْنُكَ الضَّعِيفَ بِفَضْلِ قُوَّتِكَ صَدَقَةٌ، وَبَيَانُكَ عَنِ الأَرْتَمِ صَدَقَةٌ »([2]) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فإنِّي أُوصيكُمْ ونفسِي بتقوَى اللهِ وطاعتِهِ، قَالَ سبحانَهُ وتعالَى:] وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ[([3]) واذكُرُوا وقوفَكُمْ بيْنَ يدَيْهِ عزَّ وجلَّ يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ .

أيُّهَا المسلمونَ: إنَّ اللهَ تعالَى خلَقَ الخلقَ، وجعلَهُمْ متفاوتِينَ ومختلفينَ، فمنهُمُ القويُّ والضَّعيفُ، ومنهُمُ الغنِيُّ والفقيرُ، ومنهُمُ المريضُ والسَّلِيمُ، ومنهُمُ المعافَى والمبتلَى، ليبلوَهُم أيُّهُمْ أحسنُ عملاً، فمَنْ رحمَ الضَّعيفَ، وساعدَ المحتاجَ، ورحمَ صاحِبَ البلاءِ، وأعانَ العاجزَ رفعَ اللهُ قدْرَهُ، وأكثَرَ خيْرَهُ، وأوسَعَ لَهُ فِي رزقِهِ، وغفرَ ذنبَهُ، وقضَى حاجتَهُ، وأحسنَ إليهِ كمَا أحسنَ إلَى خلقِهِ، وأدخلَهُ الجنَّةَ برحمتِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»([4]).

عبادَ اللهِ: لقَدْ كانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يراعِي أصحابَ الحاجاتِ الخاصةِ فِي كلِّ أحوالِهِمْ ، فكانَ يأمرُ أصحابَهُ فيقولُ :« مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْمَرِيضَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ»([5]).

ويقولُ صلى الله عليه وسلم :« لَوْلاَ ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسَقَمُ السَّقِيمِ لأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلاَةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ »([6]). أيْ صلاةَ العشاءِ .

ولقدْ كانَ الصَّحابةُ الكرامُ يعتنُونَ بِمَنْ حولَهمْ، فقَدْ كانَ عُمرُ بنُ الخطابِ -رضيَ اللهُ عنهُ- يخرجُ فِي سوادِ الليلِ فرآهُ طلحةُ، فذهبَ عمرُ فدخلَ بيتًا، ثُمَّ دخلَ بيتًا آخرَ، فلمَّا أصبحَ طلحةُ ذهبَ إلَى ذلكَ البيتِ فإذَا بعجوزٍ عمياءَ مقعدةٍ فقالَ لَهَا: مَا بالُ هذَا الرجلِ يأتِيكِ؟ قالَتْ: إنهُ يتعاهدُنِي منذُ كذَا وكذَا يأتينِي بِمَا يُصلحُنِي، ويُخرِجُ عنِّي الأذَى([7]).

وفِي عهدِ الخليفةِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ -رضيَ اللهُ عنهُ- كتبَ إلَى أمرائِهِ أنْ يُحصُوا لهُ ذوِي الاحتياجاتِ الخاصةِ، وأمرَ لكلِّ أعمَى بقائدٍ يَدُلُّهُ علَى الطريقِ([8]).

عبادَ اللهِ: ونحنُ فِي زمانِنَا يعيشُ بينَنا فئةٌ منْ ذوِي الاحتياجاتِ الخاصةِ، كالأعمَى والأصمِّ وقليلِ الإدراكِ وضعيفِ الحركةِ، فهؤلاءِ قادرُونَ بغيرِهِمْ عَلَى العطاءِ فِي حياتِهمْ بتعاونِنَا جميعًا معَهمْ، وكمْ فِي ذَلكَ منَ الأجرِ الكبيرِ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ أَبْوَابَ الْخَيْرِ لَكَثِيرَةٌ: التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ... وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَتُسْمِعُ الأَصَمَّ، وَتَهْدِي الأَعْمَى، وَتَدُلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَتِهِ، وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ مَعَ اللَّهْفَانِ الْمُسْتَغِيثِ، وَتَحْمِلُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ، فَهَذَا كُلُّهُ صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ »([9])

فهذَا الحديثُ وغيرُهُ مِنَ الأحاديثِ الكثيرةِ تفتحُ بابَ الخيرِ والرَّحمةِ لكُلِّ الَّذينَ أكرمَهُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بوجودِ ذوِي الاحتياجاتِ الخاصَّةِ بينَهُمْ مِنْ آباءٍ وأمَّهاتٍ ومعلمينَ ومدربينَ وأطباءَ وممرضينَ؛ وتدفَعُهُمْ إلَى بذلِ المزيدِ مِنَ الرِّعايةِ والعنايةِ بِهمْ؛ فخدمتُهُمْ ورعايتُهُمْ وإدخالُ السُّرورِ علَى نفوسِهِمْ مِنْ أحبِّ الأعمالِ إلَى اللهِ تعالَى، قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ »([10]).

أيُّهَا المؤمنونَ: إنَّ وجودَ ذوِي الاحتياجاتِ الخاصَّةِ يدعُونَا إلَى توفيرِ جميعِ سبلِ التعليمِ والتعلمِ لهمْ بكلِّ الوسائلِ الحديثةِ والمتاحةِ ليكونُوا لبنةً فِي بناءِ وطنِهِمْ، وهذَا مَا تَمَّ فِي دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ، فبتوجيهاتِ ورعايةِ القيادةِ الرشيدةِ تَمَّ إنشاءُ مؤسساتٍ اجتماعيَّةٍ وتعليميَّةٍ وصحيَّةٍ تقدِّمُ لهذهِ الفئةِ كلَّ أنواعِ العنايةِ والرِّعايةِ والاهتمامِ، فجزَى اللهُ القائمينَ على هذهِ المؤسساتِ كلَّ خيرٍ، وأخلفَ عليهِمْ، وزادَهُمْ بالإحسانِ إحساناً وعفواً وغفراناً وجنَّةً ونعيمًا، قالَ سبحانَهُ وتعالَى :] إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [([11]).

ومِنْ واجبِنَا كآباءٍ وأمَّهاتٍ تشجيعُ أبنائِنَا من ذوِي الاحتياجاتِ الخاصَّةِ للانضمامِ إلَى هذهِ المؤسساتِ لينالُوا حظَّهُمْ مِنَ التعليمِ والرعايةِ كبقيةِ أفرادِ المجتمعِ، فقَدْ أكدَتِ الدراساتُ والبحوثُ الميدانيةُ أنَّ الاكتشافَ المبكرَ لمثلِ هذهِ الحالاتِ يساهمُ بشكلٍ كبيرٍ فِي علاجِهَا، وعلينَا أنْ نربِّيَ أبناءَنا وطلابَنَا علَى حُسْنِ معاملتِهِمْ ومصاحبتِهِمْ بالمعروفِ، وإتاحةِ المشاركةِ لهمْ فِي جميعِ جوانبِ الحياةِ المجتمعيةِ، وعلَى جميعِ المؤسساتِ المختلفةِ توفيرُ فُرصِ العملِ المناسبةِ لهمْ، وتشجيعُهُمْ علَى العطاءِ، فلِسانُ الحالِ والمقالِ منهُمْ يقولُ: أعطنِي فرصةً لأثبتَ كفاءَتِي.

نسألُ اللهَ التوفيقَ والسدادَ للجميعِ، ونسألُهُ سبحانَهُ أنْ يوفِّقَنَا لطاعتِهِ وطاعةِ مَنْ أَمَرَنَا بطاعتِهِ.

أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ لِي ولكُمْ فاستغفرُوهُ .


([1]) البقرة : 195.

([2]) مسند أحمد : 21972 ، والأرتم : هو الذى لا يبين الكلام .

([3]) البقرة : 223.

([4]) مسلم : 4867.

([5]) البخاري : 90 .

([6]) أبو داود : 422 .

([7]) أبو نعيم في الحلية 1/47 .

([8]) تاريخ دمشق 45/218 .

([9]) صحيح ابن حبَّان 8/171 .

([10]) الطبراني في المعجم الأوسط 6/58 .

([11]) التَّوبة : 120 .

الخطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ, وأشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لاَ شريكَ لهُ, وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ, اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بَعْدُ : فَاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ حقَّ التقوَى، واعلمُوا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ كتبَ الأجرَ العظيمَ لِمَنِ ابتلاهُ بشيءٍ فِي جسدِهِ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ اللَّهَ قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِى بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ ». يُرِيدُ عَيْنَيْهِ([1]).

وينبغِي علينَا أنْ نعاملَ هذهِ الفئةَ معاملةً حسنةً، وأنْ نشجِّعَهُمْ ونحفِّزَهُمْ علَى تطويرِ قدراتِهِمْ والتَّميُّزِ والعطاءِ حسبَ الطَّاقاتِ الَّتِي رزقَهُمُ اللهُ تعالَى إيَّاها، فقدْ أثبتَ الكثيرُ منهُمْ أنَّهُمْ يمتلكونَ مهاراتٍ وقدراتٍ وإبداعاتٍ فِي مجالاتٍ كثيرةٍ ومتنوعةٍ، وحققُوا تَميزًا فِي مسابقاتٍ ومنافساتٍ عديدةٍ.

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([2]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([3]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ اجعلْنَا مِنْ عبادِكَ الرحماءِ الذينَ يرحمونَ عبادَكَ ويعطفونَ علَى خلقِكَ ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ ، ونَسألُك الجَنَّةَ ومَا قَرَّبَ إِليهَا مِنْ قَولٍ أَوْ عَملٍ، ونَعوذُ بِك مِنَ النَّار ومَا قَرَّبَ إِليها مِنْ قَولٍ أوْ عَملٍ ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ بِه سيدُنَا مُحمدٌ r ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ r اللهمَّ كُنْ لنَا ولاَ تكنْ علينَا، اللهمَّ اختِمْ بالسعادةِ آجالَنا، وحقِّقْ بالزيادةِ أعمالَنَا، واقْرِنْ بالعافيَةِ غُدُوَّنا وآصالَنَا، ومُنَّ علينَا بإصلاحِ عيوبِنَا، واجعلِ التَّقْوَى زادَنا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ كبيرًا كانَ أوْ صغيرًا ولوْ كمفحصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ .

عبادَ اللهِ :] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[([4])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) البخاري : 5653.

([2]) الأحزاب : 56 .

([3]) مسلم : 384.

([4]) النحل :90.

- الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء 22 24 800

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم 2535

- من مسؤولية الخطيب :

1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً ( ).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .