<?xml version="1.0" encoding="utf-16"?>
<rss xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance" xmlns:xsd="http://www.w3.org/2001/XMLSchema" version="2.0">
  <channel>
    <copyright>Copy right (c) 2008. Mwasala e-Solutions</copyright>
    <description />
    <generator>Mwasala e-Solutions</generator>
    <lastBuildDate>Wed, 10 Mar 2010 17:37:00 +0300</lastBuildDate>
    <link>http://www.awqaf.ae/</link>
    <ttl>10</ttl>
    <title>الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف - الإمارات العربية المتحدة</title>
    <pubDate>Wed, 10 Mar 2010 17:37:00 +0300</pubDate>
    <language>AR-AE</language>
    <item>
      <description>تدرس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تشكيل لجنة من الأئمة المتميزين في مختلف إمارات الدولة يتولون القيام بزيارات ميدانية للمساجد الواقعة في حدود الإمارة العاملين فيها، لتقديم الإرشادات والإقتراحات لأئمة المساجد حول كيفية تقديمهم أرقى ما يستطيعون لخدمة بيوت الله تعالى، وإيضاح آلية المحافظة على نظافة مساجدهم ومتابعتها مع شركات نظافة المساجد.</description>
      <link>http://www.awqaf.ae/NewsItem.aspx?SectionID=7&amp;RefID=603</link>
      <pubDate>Wed, 10 Mar 2010 17:37:00 +0300</pubDate>
      <pubDateParsed>2010-03-10T14:37:00</pubDateParsed>
      <title>دراسة تشكيل لجنة من الأئمة المتميزين للارتقاء بخدمة المساجد</title>
    </item>
    <item>
      <description>فنسأل الله العلي القدير أن يوفقنا جميعا&amp;nbsp;لكثرة الدعاء فإن الدعاء هو العبادة، وما أجمل أن يلتجئ العبد إلى ربه بجوامع الدعاء مرددا لكلمات كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بها،&amp;nbsp;ويتحرى في ذلك أوقات الإجابة، وكل دعاء من هذه الأدعية يكفي لصلاح الحال في الدنيا والآخرة، ومن هذه الأدعية:
1- ما ورد في صحيح البخاري وغيره من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم {اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}. 
2- قوله تعلى: {رَبَنَا لاَ تُؤَاخِذنَآ إن نَسِينَآ أَو أخطَأنَا رَبَنَا وَلاَ تَحمِل عَلَيَنآ إصراً كَمَا حَمَلتَهُ عَلَى الّذِينَ مِن قَبلِنَا رَبَنآ وَلاَ تَحمِلنَآ مَلاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعفُ عَنّا واغفِر لَنَا وَارحَمنَآ أنتَ مَولَنَا فانصُرنَا عَلَى القَومِ الكَافِرِينَ}[البقرة:268]
3- وفي سنن ابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء: "اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا".
4- وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر".
5-&amp;nbsp;وفي صحيح البخاري عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:&amp;nbsp;"سيد الاستغفار أن تقول اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك عليَّ و أبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، قال: ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة.
هذه نبذة يسيرة في هذا الباب، والأدعية الجامعة متنوعة فارجع إليها في الكتب المتخصصة ككتاب الأذكار للإمام النووي رحمه الله، والله الموفق.</description>
      <link>http://www.awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&amp;RefID=9502</link>
      <pubDate>Tue, 09 Mar 2010 21:52:00 +0300</pubDate>
      <pubDateParsed>2010-03-09T18:52:00</pubDateParsed>
      <title>&lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;strong&gt;ما هي الأدعية الصحيحة والمأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والتي تجمع خير الدارين؟&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</title>
    </item>
    <item>
      <description>فنسأل الله العلي القدير لنا ولكم التوفيق والسداد، واعلم أن الإنسان يجب أن ينظم وقته حسب واجباته والتزاماته، والإسلام جاء بالوسطية في هذا الأمر، ففي صحيح البخاري في قصة زيارة سلمان الفارسي لأبي الدرداء رضي الله عنهما: "..إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ...".
وإن البرنامج اليومي الصحيح يرتكز على أداء الفرائض التي افترضها الله، وإتقان العمل، وتأدية الحقوق، والالتزام بالأخلاق الحسنة، وهذا كله يجب أن يكون على بصيرة مما يتطلب مواصلة التعلم والمطالعة وحضور مجالس الخير التي تحفها الملائكة وتدعو لأهلها.
ومن المعروف أن المسلم إذا صحح مقصده&amp;nbsp; كان مأجورا في كل أعماله وحتى في نومه، ولا حرج في جمع المال إذا لم يشغل عن الواجبات وكان صاحبه يبذله في المعروف، ففي مسند الإمام أحمد من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "... نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ".
والسؤال الذي تسأل عنه سأل عنه بعض الصحابة بألفاظ أخرى، من ذلك ما في مسند الإمام أحمد من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه و قد سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا نبي الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار؟ قال:&amp;nbsp;"لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت"...ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث:" ألا أخبرك بملاك ذلك كله فقلت له بلى يا نبي الله، فأخذ بلسانه فقال كف عليك هذا...".
وقد وردت في كتب السنة توجيهات جامعة منها: " لا تغضب"، " لا يزال لسانك رطبا بذكر الله" ، "قل آمنت بالله ثم استقم"، "أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام".
وعلى هذا فإن أهم نقطة في البرنامج اليومي للمسلم هي القيام بما أوجبه الله عليه ثم بعد ذلك القيام بما استطاع من أعمال الخير، وان يسعى لتطهير قلبه من الأمراض بحيث يبيت وليس في قلبه غلٌّ لأحد من&amp;nbsp;المسلمين.
ولا توجد خطة معينة تصلح لجميع الأشخاص، ولكن النوم المبكر، والالتزام بالأذكار في أوقاتها، ومواصلة التوبة من كل تقصير، والاستيقاظ قبل الفجر للصلاة والذكر والدعاء وتأدية الصلوات المفروضة في الجماعة، وتحديد ساعات في اليوم للعمل والاكتساب،&amp;nbsp;وأخرى للراحة وتدبير شؤون الأسرة، وبعض الوقت لقراءة القرآن والتعلم والمطالعة، وتخصيص وقت في المناسبات لصلة الرحم وعيادة المرضى، وتخصيص وقت للترفيه المباح، والمداومة على الصدقة ولو بالكلمة الطيبة، كل هذه الأمور ينبغي أن تكون معالم بارزة في الخطة اليومية للمسلم، والله الموفق.</description>
      <link>http://www.awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&amp;RefID=9491</link>
      <pubDate>Tue, 09 Mar 2010 21:51:00 +0300</pubDate>
      <pubDateParsed>2010-03-09T18:51:00</pubDateParsed>
      <title>&lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;strong&gt;كيف أنسق يومي بين العمل والعبادة وطلب العلم الشرعي حيث إن العمل يأخذ معظم وقتي فهل الأصل في الحياة العمل كل هذا الوقت أم أن الأصل في العمل هو ما يكفي ما أكل وشرب فقط&amp;nbsp; وباقي الوقت للعبادة وطلب العلم وكيف أنسق ذلك؟&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</title>
    </item>
    <item>
      <description>فنسأل الله العلي القدير أن يديم المودة بينك وبين زوجك، ومن المعروف أن الغيرة أمر طبيعي غير أن منها ما هو ممدوح ومنها ما هو مذموم، ففي سنن أبي داود عن جابر بن عتيك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغضه الله، فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأما التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة"، قال العلامة ابن حجر رحمه الله في فتح الباري: (... فالغيرة ... إن كانت لما في الطباع البشرية التي لم يسلم منها أحد من النساء فتعذر فيها ما لم تتجاوز إلى ما يحرم عليها من قول أو فعل...)،أهـ.
وإنما ذكرت يا أختنا الكريم من كلام زوجك مع ابنته لا ينبغي أن يكون مثارا للغيرة&amp;nbsp;ولو ذكرك ذلك بأمها، فإن الرجل هو المسؤول عن ابنته، وقد عقد الإمام البخاري في صحيحه بابا بعنوان: ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف.
والأولى بك في هذا المجال أن تدخلي السرور على زوجك بمعاملة ابنته معاملة حسنة وكبت جماح أحاسيس الغيرة الزائدة، وذلك بأن لا تعبري عنها بقول أو فعل ربما يغضب زوجك، ويعود عليك بالضرر،&amp;nbsp;لأن الوقاية مطلوبة،&amp;nbsp;والله الموفق.</description>
      <link>http://www.awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&amp;RefID=9493</link>
      <pubDate>Tue, 09 Mar 2010 21:51:00 +0300</pubDate>
      <pubDateParsed>2010-03-09T18:51:00</pubDateParsed>
      <title>&lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;strong&gt;ما حكم الشرع في التعامل مع ابنة الزوج، مع العلم أنني شديدة الغيرة على زوجي وكذالك أصبحت لا أطيقه عندما يتكلم معها عن أمها حتى تزورها، فأفيدوني جزاكم الله خيرا كيف أصارحه بالموضوع بدون إحراج؟&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</title>
    </item>
    <item>
      <description>فجزاك الله خيراً أيها الأخت السائلة على سؤالك، وزادك حرصاً، وبارك فيك.
واعلمي رعاك الله أن الله سبحانه وتعالى شرع لقراءة القرآن صفة معينة وكيفية ثابتة، قد أمر بها نبيه عليه الصلاة والسلام فقال: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً}[المزمل:4]، أي اقرأه بتؤدة وطمأنينة وتدبر، وأما كيفية ذلك فتكون برياضة اللسان والمداومة على القراءة على أن تكون القراءة منضبطة بالصفة التي تلقيتها بها وذلك بترقيق المرقق وتفخيم المفخم وقَصْرِ المقصور ومدِّ الممدود وإظهار المظهر وإدغام المدغم وإخفاء المخفي وغنِّ الحرف الذي فيه غنة وإخراج الحروف من مخارجها، وإعطاء كل حرف حقه ومستحقه، وعدم الخلط بينها، كل ذلك دون تكلُّف أو تمطيط، قال الله سبحانه وتعالى: {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }[الإسراء:106]، أي لتقرأه على الناس بترَسُّلٍ وتمهُّل فإن ذلك أقرب إلى الفَهمِ وأسهل للحفظ، والواقع أن هذه الصفة لا تتحقق إلا بالمحافظة على أحكام التجويد المستمدة من قراءة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتي ثبتت عنه بالتواتر والأحاديث الصحيحة.
فلقد روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سئل كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: " كَانَتْ مَدًّا ثُمَّ قَرَأَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يَمُدُّ بِبِسْمِ اللَّهِ وَيَمُدُّ بِالرَّحْمَنِ وَيَمُدُّ بِالرَّحِيمِ"، وقد نقلت إلينا هذه الصفة بأعلى درجات الرواية وهي المشافهة حيث يتلقى القارئ عن المقرئ، والمقرئ قد تلقاه عن شيخه، وشيخه عن شيخه وهكذا حتى تنتهي السلسلة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ومن المؤكد أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قد علَّم أصحابه القرآن الكريم كما تلقَّاه عن أمين الوحي جبريل عليه السلام ولقَّنهم إياه بنفس الصفة وحثهم على تعلمها والقراءة بها وكل هذا يدل على أن هناك صفة معينة، وكيفية ثابتة لقراءة القرآن لا بد من تحقيقها، وهي الصفة المأخوذة عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - وبها أنزل القرآن، فمن خالفها أو أهملها فقد خالف السنة وقرأ القرآن بطريقة غير مرضية، وفوت على نفسه الفضل والثواب، وصفة القراءة هذه هي التي اصطلحوا على تسميتها بعد ذلك بأحكام التجويد.
ومع أن قواعد القراءة الصحيحة قد دونها العلماء في الكتب المعروفة في هذا الشأن إلا أن الأصل في تعلم القرآن الكريم هو التلقي والمشافهة بحيث يؤخذ بالسند المتصل، وهذا الذي ينبغي أن يفعله من أراد أن يتعلم قراءة القرآن، وهو أن يتعلم القرآن ويأخذه من أهله، من المشايخ مشافهة بأسانيدهم عن الأئمة عن مشايخهم رجلاً رجلاً حتى يبلغ بسنده إلى الصحابة ،عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل أمين الوحي عن الله تعالى.
فهذه هي الطريقة الصحيحة لتعلم القرآن الكريم، وتعلم القرآن بالتلقي وأخذ السند عن المشايخ المقرئين &amp;nbsp;يجعل صاحبه موصولا بالله تعالى، ويجعل قراءته منضبطة بأحكامها المعروفة المأخوذة بالتلقي كما ذكرنا، وهذا أيضاً مما يحفظ على قراءة القارئ سلامتها من اللحن والخطأ، ويكسوها بهاء الجودة وحِلية الإتقان.
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتابه التبيان: وينبغي أن يرتل قراءته وقد اتفق العلماء رضي الله عنهم - على استحباب الترتيل قال الله تعالى: {ورتل القرآن ترتيلا}، وثبت عن أم سلمة رضي الله عنها أنها نعتت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم: قراءة مفسرة حرفا حرفا، رواه أبو داود والنسائي والترمذي قال الترمذي حديث حسن صحيح...قال العلماء: والترتيل مستحب للتدبر ولغيره قالوا يستحب الترتيل للعجمي الذي ل ...</description>
      <link>http://www.awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&amp;RefID=9488</link>
      <pubDate>Tue, 09 Mar 2010 21:50:00 +0300</pubDate>
      <pubDateParsed>2010-03-09T18:50:00</pubDateParsed>
      <title>&lt;p&gt;ما المقصود بترتيل القرآن؟ وكيف نرتله؟&lt;/p&gt;</title>
    </item>
    <item>
      <description>فنسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وإن كنت عملت في السابق عملاً لست راض عن نيتك فيه في ذلك الوقت، فتب إلى الله من ما مضى وأخلص نيتك في الحاضر مع العزم الجازم على مواصلة ذلك في المستقبل، فإن الله سبحانه وتعالى يقول: {إلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}[الفرقان:70]، قال العلامة القرطبي رحمه الله في تفسيره: (...فلا يبعد في كرم الله تعالى إذا صحت توبة العبد أن يضع مكان كل سيئة حسنة؛ وقد قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه: " أتبِع السيئةَ الحسنةَ تمحها وخالِق الناس بخلق حسن".أهـ، وهكذا فإن التوبة الصادقة تجبر كل نقص وتمحو عن صاحبها كل وزر، واقرأ المزيد في الفتاوي المرفقة، والله أعلم.</description>
      <link>http://www.awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&amp;RefID=9471</link>
      <pubDate>Tue, 09 Mar 2010 21:46:00 +0300</pubDate>
      <pubDateParsed>2010-03-09T18:46:00</pubDateParsed>
      <title>&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;هل يجوز تجديد وإصلاح النية في عمل من أعمال الخير مضى ولم تكن النية فيه سليمة لسبب ما؟&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir="rtl"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</title>
    </item>
    <item>
      <description>فجزاك الله خيراً أيتها الأخت السائلة على سؤالكِ، وزادك حرصاً، وبارك فيكِ.
واعلمي رعاك الله أن العلاقة بين أفراد الأسرة ينبغي أن تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، وحرص كل طرف على مصلحة الطرف الآخر وراحته، والابتعاد عما ينغص الحياة الزوجية أو يهددها.
والبيوت لا تُدَار ولا تُسَيَّرُ أبداً بالشك وسوء الظن، بل ينبغي أن تسبق الثقة المتبادلة بين أفراد الأسرة وتعلو على الشكوك والأوهام التي تُفسد البيوت وتهدم الأسرة وتمحق المحبة والألفة، وهذا الذين نهانا الله عنه حيث قال تعالى في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ&amp;nbsp;وَلا تَجَسَّسُوا}[الحجرات:12]، وروى الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً:" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا ولا تحسسوا ".
كيف يصحُّ أن تقع هذه الشكوك والأوهام وسوء الظن من أمكِ تجاه زوجة ابنها التي هي بمثابة ابنتها، وقد استأمنتها على فلذة كبدها ألا وهو ابنها بغير بيِّنة واضحة أو برهان جليّ؟
لقد أخذتْ أمكِ البيت وذهبت بالأسرة بعيداً عن المعنى الذي أراده الله من إنشاء الأسر وهو التراحم والتوادد والمحبة إلى&amp;nbsp;مكان مُوحِلٍ من الشكوك والأوهام وسوء الظن، وكان نهايته أن الأمر آل إلى طلاقها مرة رجعية نعم! إن احتراس الإنسان ممن حوله مطلوب إذا رأى منهم ما يريبه من دليل واضح، أو بيَّنة صريحة، وذلك من أجل أن يدرأ الشر عن نفسه، ولكن إذا لم يكن ثمَّة دليل أو برهان كان احتراسه مدعاة لسوء الظن، وسبيلاً يوصل إلى الشك فيمن حوله على كل حال.
ثم إن زوجة الابن بمنزلة البنت، وموقف الأم من ابنتها إذا أخطأت، هو أن تنصحها وتتصارح معها لا أن تسارع في إساءة الظن بها، لأن الله تعالى أمرنا أن نتثبت إذا رأينا أو أحسسنا أو رابنا شيء يؤذينا في أهلينا، ومع هذا فكان ينبغي ألا تستعجل في إساءة الظن وإلقاء الاتهام، لعلَّها لو تأنَّت وتثبَّتتْ وراجعت نفسها لَظهر لها خلاف ما ظننتْ، فيكون تأنيها أنفع لجميع الأسرة، في درء سوء الظن، وتوجيه النصيحة من أمٍّ لابنتها.
لقد ذكرتِ أختي السائلة أن كل هذه الشكوك وقعت من أمك تجاه زوجة ابنها بغير دليل أو بينة على أنها تعمل السحر، حتى مرض والدك ـ عافاه الله ـ قد ذكرتِ أنه كان بسبب شيء عضوي، وليس بسبب عمل السحر والشعوذة، ومع ذلك فالأمر يسير إذا ما ظهر صحة هذه الشكوك، حيث شرع لنا إذا وجدنا شيئاً وثبت لدينا أن هذا حرزٌ أو عمل من أعمال السحرة، وذلك بأن يكون فيه طلاسم سحر أو شيء من رقى الجاهلية أو فيه استعانة بالشياطين فلنا أن نقوم بِحَلِّه أو دفنه أو حرقه، أو نتعالج بقراءة القرآن الكريم وخاصة سورة البقرة وخاصة آية الكرسي وخواتيم السورة، وسورة الإخلاص والمعوذتين، وكذا قراءة الرقية الشرعية، والتحصن بالأذكار والأوراد الشرعية، فذلك كله هو علاج من السحر وكذا من الحسد والمس، نسأل الله أن يصلح ذات بينكم، وأن يؤلف بين قلوبكم، والله الموفق.</description>
      <link>http://www.awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&amp;RefID=9460</link>
      <pubDate>Tue, 09 Mar 2010 21:37:00 +0300</pubDate>
      <pubDateParsed>2010-03-09T18:37:00</pubDateParsed>
      <title>&lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;strong&gt;والدتي يراودها شك دائم من زوجة أخي وأمها أي بأنهما يقومان بأعمال كالسحر وهكذا... فعندما يحصل أي شيء خاصة لأحد منا، أو فقدنا شيئاً ما؛ تبدأ ظنونها بزوجة أخي بأنها هي من قامت بذلك بطريقة أو بأخرى. لكن والدتي لا تفعل ذلك بدون أسباب، فقد مرت عليها فترات طويلة ومتعبة من مرض والدي الذي سبقه أعراض غريبة كقئ دمٍ وتبين أن مرضه لاحقا كان في فقرات الظهر ثم خلافات زوجية حادة بدون أسباب واضحة بينهما أدت إلى طلاقها طلقة واحدة، طوال هذه المدة التزمت زوجة أخي بالصمت وما زالت، فلا نعرف هل هي امرأة صالحة أم لا؟، اختصارا للقول والدتي لا تريد أن تظلمها هي ووالدتها ولكنها لا تستطيع أن تزيل هذا الشك، وتأخذه من باب الحذر علما بأن زوجة أخي لا تعرف عن هذي الأفكار شيئاً حيث إن والدتي لا تحدثها بشيء بل وتعاملها معاملة طيبة جدا، والدتي لا تريد أن تكسب إثما بسببهم ولكنها لا تريد أن تثق بهم وتندم على ذلك حيث إنها تشعر بأنهم ناس ليسوا جديرين بالثقة ويميلون للحرية وحب الحفلات.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</title>
    </item>
    <item>
      <description>فجزاك الله خيراً أيها الأخ السائل على سؤالك، وزادك حرصاً، وبارك فيك، واعلم رعاك الله أن الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هي من أفضل القربات، ومن أجلِّ الأعمال الصالحة، وكيف لا يكون ذلك ورب الأرباب تعالى مجَّد حبيبه صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه هو تعالى وملائكته عليهم السلام، وندب عباده المؤمنين إلى الصلاة والسلام عليه فقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }[الأحزاب:56].
والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم تجلب رحمة الله وإكرامه وتشريفه وزيادة الأجر منه تعالى لمن صلى عليه، فقد روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:َ" مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا"، قال الإمام النووي رحمه الله: قَالَ الْقَاضِي: مَعْنَاهُ رَحْمَته وَتَضْعِيف أَجْره كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْر أَمْثَالهَا} قَالَ: وَقَدْ يَكُون الصَّلَاة عَلَى وَجْههَا وَظَاهِرهَا تَشْرِيفًا لَهُ بَيْن الْمَلَائِكَة كَمَا فِي الْحَدِيث: "وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأ خَيْر مِنْهُمْ"، أهـ.
وللصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفضائل والمناقب بين سائر الأعمال الصالحة الكثير الكثير، ومن أعظم هذه الفضائل والمناقب أن كثرة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم سبب لانشراح الصدور، وتفريج الهموم، وإزالة الغموم، وكشف الكروب، وجلب الرضا والسرور، وباعث الفرح والراحة والطمأنينة والسعادة والشرف وتحقيق الرجاء، وقضاء الحاجات، ومغفرة الذنوب والخطايا، كما هو ثابت عن المعصوم صلى الله عليه وسلم.
فقد روى أحمد والترمذي، وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ والحاكم وصحَّحه عن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ اذْكُرُوا اللَّهَ جَاءَتْ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ قَالَ أُبَيٌّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ: مَا شِئْتَ، قَالَ: قُلْتُ: الرُّبُعَ، قَال: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قُلْتُ: النِّصْفَ، قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، قَالَ قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا، قَالَ: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ"، وفي رواية لأحمد عنه قال: قال رجل يا رسول الله: أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك؟ قال:" إذا يكفيك الله تبارك وتعالى ما أهمك من دنياك وآخرتك" قال المنذري في الترغيب والترهيب:وإسناد هذه جيد.
قال العلامة ملا على القاري رحمه الله في مرقاة المفاتيح: قال الأبهري أي إذا صرفت جميع زمان دعائك في الصلاة علي كفيت ما يهمك أهـ.... قال التوربشتي: ...قال أجعل لك صلاتي كلها أي أصلي عليك بدل ما أدعو به لنفسي فقال أذن تكفى همك أي ما أهمك من أمر دينك ودنياك وذلك لأن الصلاة عليه مشتملة على ذكر الله وتعظيم الرسول والاشتغال بأداء حقه عن أداء مقاصد نفسه وإيثاره بالدعاء على نفسه ما أعظمها من خلال جليلة الأخطار وأعمال كريمة الآثار، أهـ.
وحيث علمتَ ذلك أخي الس ...</description>
      <link>http://www.awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&amp;RefID=9451</link>
      <pubDate>Tue, 09 Mar 2010 21:28:00 +0300</pubDate>
      <pubDateParsed>2010-03-09T18:28:00</pubDateParsed>
      <title>&lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;strong&gt;هل الصلاة على النبي 100 صلى الله عليه وسلم مرة تزيل عن الشخص 100 همٍّ في الدنيا والآخرة؟&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</title>
    </item>
    <item>
      <description>فنسأل الله العلي القدير أن يوفقنا جميعا لاتباع السنة، وقد ورد تأمين الملائكة بعد تأمين الإمام كما في الفتوى المرفقة، وكذلك ورد في صحيح مسلم وسنن أبي داود: عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "...إذا حضرتم المريض أوالميت فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون..."، وفي رواية البيهقي في السنن الكبرى عن أم سلمت رضي الله عنها: (...لا تدعو على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما يقولون...)، وعليه: فينبغي للمسلم أن يدعوا بالخير في جميع أحواله، حتى لا يظلم نفسه أويظلم غيره،&amp;nbsp;والله الموفق.
&amp;nbsp;</description>
      <link>http://www.awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&amp;RefID=9450</link>
      <pubDate>Tue, 09 Mar 2010 21:26:00 +0300</pubDate>
      <pubDateParsed>2010-03-09T18:26:00</pubDateParsed>
      <title>&lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;strong&gt;هل هناك حديث صحيح يوضح تأمين الملائكة على الدعاء، حتى لو كان دعاء بالشرِّ من مؤمن على مؤمن؟&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</title>
    </item>
    <item>
      <description>فجزاك الله خيراً أيتها الأخت السائلة على سؤالكِ، وزادك حرصاً، وبارك فيكِ، واعلمي ـ رعاك الله وعافاك ـ أن ما تجدينه هو نوع من الوسواس، والوسواس مرض يعتري بعض الناس، والابتلاء به&amp;nbsp;نوع امتحان للعبد، يريد الله سبحانه وتعالى&amp;nbsp;اختباره به، فيُسلط عليه نفسه، ويتسلط عليه الشيطان لِيُوقعه في اليأس والقنوط من رحمه الله،&amp;nbsp;فإذا صبر واحتسب ولجأ إلى الله تعالى بصدق أزاح الله عنه ذلك، وأعانه على أن يتجاوزه بنجاح حتي يفوز ويسعد.
ودواء الوسواس هو التوكل على الله، والإعراض عن الوسواس مع اللجوء إلى الله، والابتهال له أن يخلصك منه، والإكثار من قراءة القرآن، والمحافظة على الأذكار، بل والإكثار من الذكر فبه تطمئن القلوب، والاستعاذة من الشيطان وشره، والحرص على العلم النافع مع حضور القلب، وأكثري من الصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فبأنوارها تندفع وسوسة الشيطان.
وأما ما أصاب الرِّجل من النجاسة الجافة فيعفى عنها طالما مرَّت على أرض طاهرة، كما قال السادة المالكية قال الإمام الخرشي المالكي رحمه الله في شرحه: (وَيُعْفَى عَنْ مُتَعَلِّقِ ذَيْلِ الْمَرْأَةِ الْيَابِسِ... وَعَنْ مُتَعَلِّقِ الرِّجْلِ الْمَبْلُولَةِ إذَا أَصَابَ كُلًّا مِنْ الذَّيْلِ وَالرِّجْلِ نَجَاسَةٌ مُحَقَّقَةٌ جَافَّةٌ حَيْثُ مَرَّا عَلَى أَرْضٍ طَاهِرَةٍ...أهـ).
وأما الغبار الذي خالط نجاسة الحمام ثم تطاير منه على ثيابك أوفي الغرفة فهو من النجاسة المعفوِّ عنها، ولا يؤثر في طهارة المكان، قال الإمام الدسوقي المالكي رحمه الله في حاشيته على الشرح الكبير: (أَلْحَقَ بَعْضُهُمْ بِالْمَعْفُوَّاتِ الْمَذْكُورَةِ مَا يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ مِنْ بَوْلِ الطُّرُقَاتِ إذَا لَمْ يَتَبَيَّنْ فَلَا يَجِبُ غَسْلُهُ مِنْ ثَوْبٍ أَوْ جَسَدٍ أَوْ خُفٍّ مِثْلُ أَنْ تَزِلَّ الرِّجْلُ مِنْ النَّعْلِ وَهِيَ مَبْلُولَةٌ فَيُصِيبُهَا مِنْ الْغُبَارِ مَا يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ مُخَالَطَةُ الْبَوْلِ لَهُ إذْ لَا يُمْكِنُ التَّحَرُّزُ مِنْهُ وَلِأَنَّ غُبَارَ الطَّرِيقِ الْأَصْلُ فِيهِ الطَّهَارَةُ فَيُعْفَى عَنْهُ وَإِنْ كَانَ الْغَالِبُ النَّجَاسَةَ.أهـ).
وعليه: فلا تلفتي إلى التفكير في الوسواس بأن الغبار نجس، وأن الغرفة تنجست منه، لأن الغبار إن كان تنجس بالفعل بملاقاة النجاسة، إلا أنه يصعب الاحتراز عنه، فهو من النجاسة المعفو عنها كما أسلفنا، ولا يؤثر وقوعه على الثياب أو الغرفة في الطهارة، والله أعلم.</description>
      <link>http://www.awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&amp;RefID=9436</link>
      <pubDate>Tue, 09 Mar 2010 21:22:00 +0300</pubDate>
      <pubDateParsed>2010-03-09T18:22:00</pubDateParsed>
      <title>&lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;strong&gt;يا شيخ غرفتي نجسة كلها، والآن عندما أفتح المروحة الغبار يتطاير، فأنا أشك بأن هذا الغبار متنجس لأن في غرفتي حمام، ونحن دائما ندخل ونخرج ورجلنا بها ماء فأكيد لمست النجاسة ثم لامست الغبار، فهل كلما يمسكني هذا الغبار سيعتبر نجس صح أم لا؟ والله لقد تعبت من هذه الحالة التي أنا فيها، لا أستطيع أنا أفتح المروحة خوفاً من أن يأتي الغبار في شعري أو يدي، أفيدوني ماذا أفعل؟&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</title>
    </item>
  </channel>
</rss>